الرئيس الأسد في كلمته أمام رؤساء المجالس المحلية

 الرئيس الأسد خلال استقباله رؤساء المجالس المحلية المنتخبين :

- المعاناة لا يجب أن تظلم الحقيقة.. لأن ظلم الحقيقة يعني ظلم الوطن.. والحقيقة تقول أن هناك حرب وإرهاب وحصار.. وأن هناك قلة أخلاق وأنانية وفساد..

- التقصير الأكبر خلال الفترة الماضية كان في عدم شفافية المؤسسات الحكومية مع المواطن.. ولكن غياب المعلومة لا يبرر تبني معلومات غير موثوقة..

- اليوم نحن امام ما يسمى بالجيل الرابع من الحروب على الانترنت، الذي يعتمد على دس المعلومات بعد انتحال صفة المواطن.. ومن أهم مشكلاتنا هي أن البعض منا يصدق دون تدقيق..

- الوضع الحالي بحاجة لحذر كبير.. وعدم التعاطي معه بالخطابات البلاغية.. فالمواطن الذي يصرخ ليس بحاجة خطابات.. ولا ينتظر منا التعاطف.. بل ينتظر منا العمل..

- بعيدا عن التنظير.. الجانب العملي يحتاج للتعاطي مع 3 مستويات هي: قضية الحصار.. وطريقة توزيع المواد على المحافظات بعد توفرها.. وأخيرا في ما دون مستوى المحافظة.. وهنا تأتي المشاكل ويأتي دور المجالس المحلية..

- "..علينا أن نكون عمليين في حواراتنا وأكثر نضوجا كي لا نسمح لأحد في المستقبل أن يقول إن هذا الشعب البطل الذي ضحى بأبنائه وخاض هذه الحروب وخاض الغمار المختلفة وسبح في بحور الكذب والإرهاب والمؤامرات والدسائس وأثبت أنه سباح ماهر قد غرق في شبر ماء.."

- "الحرب لم تنتهِ .. وما زلنا نخوض أربعة أنواع من الحروب: الحرب العسكرية: ونحن نرى إنجازاتها بفضل بطولة القوات المسلحة وكل من يقف معها.. حرب الحصار: وغالباً ننجح فيها وأحيانا يكون هناك عثرات، وقد اشتدت مؤخرا مقارنة بالسنوات الماضية.. حرب الانترنت وحرب المواقع الاجتماعية: وأعداؤنا لهم اليد العليا فيها حتى الآن ليس لامتلاكهم التكنولوجيا بل لأننا نحن أحيانا نكون أقل حذرا بالتعامل مع #المعلومات التي تأتينا.. وحرب الفاسدين المتضررين وهي أيضاً تعتمد على الانترنت من خلال تسويق الفاسد على أنه مظلوم.."

"..الدروس والتجارب هي التي تبني الأمم والأوطان وتمنحها الصلابة والمناعة، ولأن سورية قوية صمدت.. ولأنها واجهت الحرب بشجاعة فسوف تكون أكثر قوة ومتانة..."

- علينا اليوم وفي المستقبل أن نعرف معرفة يقينية أن الحرب كانت بيننا نحن السوريون وبين الإرهاب، وأن أي انتصار يكون حصراً على الارهاب بغض النظر عن جنسيته..

- نحن السوريين ننتصر مع بعضنا لا على بعضنا..

- .الحوار ضروري، ولكن هناك فرق بين طروحات تخلق حواراً وطروحات تخلق انقساماً في وقت نحن أحوج فيه إلى الوحدة..

- ..الحوار دائماً أساسي، والهدف أن يكون هذا الحوار مثمراً لكي نصل إلى حل، ويجب أن يستند إلى حقائق وليس على انفعالات.. أقصد الانفعالات الكاذبة أو انفعالات الانتهازيين...

للمراهنين على الأجنبي.. ولأعداء سورية وأدواتهم.. 

- ..الأميركي لن يحميكم، سيضعكم في جيبه للمقايضة، لن يحميكم سوى دولتكم ولن يدافع عنكم سوى الجيش العربي السوري، عندما تنضمون إليه وتقاتلون تحت رايته وعندما نقف في خندق واحد نسدد باتجاه واحد، عندها لن يكون هناك قلق من أي تهديد..

- .. أردوغان عبارة عن أجير صغير لدى الأمريكيين.. والمنطقة الآمنة التي يعمل عليها التركي اليوم هي نفسها التي كان يستجدي الأمريكي أن يسمح له بالدخول إليها في بداية الحرب على سورية..

- ..أي شبر من سورية سوف يحرَّر، وأي متدخل أو محتل هو عدو.. هذه بديهية وطنية غير خاضعة للنقاش..

الرئيس_الأسد حول قضية المهجرين واللاجئين السوريين في الخارج:

- ..من الطبيعي ألا نسمح لرعاة الإرهاب بتحويل معاناة اللاجئين إلى ورقة سياسية تخدم مصالحهم، فإذا كانوا بالنسبة لهم مجرد أرقام في لعبة سياسية، فهم بالنسبة لنا عائلة تجتمع، وكرامة إنسانية تسترد..

- ..كما دعوت سابقاً أدعو اليوم كل من غادر الوطن بفعل الإرهاب للعودة إليه والقيام بواجباته الوطنية والمساهمة في بناء بلده، فالوطن بحاجة إلى جميع أبنائه الذين ينتمون إليه بصدق.. بالروح والعقل والقلب، لا بالهوية وجواز السفر.. بالعمل المخلص لا بخيانة شعبه.. بالدفاع عنه ضد العدوان لا بالتآمر عليه وتدميره..

- الدول المعنية بملف اللاجئين هي نفسها التي كانت ولا تزال تبطيء وتعرقل عودتهم لأن عنصر اللجوء هو أحد الدعامات الأساسية في المخطط الذي كان مرسوماً ضد سورية.